قصتنا
لكل عمل حكاية، ولكل لقاء بالفن أثر. هنا تتسع المساحة للتأمل واكتشاف وجهات نظر جديدة.


لم تبدأ آرت دوز بجدران جاليري، بل بمجموعة صغيرة من الفنانين جمعتهم محبة الفن، والرغبة في مساحة تُرى فيها أعمالهم، وتُسمع أصواتهم، وتحظى تجاربهم بالتقدير.
كانت الفكرة بسيطة: أن نبني مجتمعًا يحتضن الفنان، ويقرّب الفن من الناس، ويمنح الإبداع مكانًا في تفاصيل حياتهم. ومن هنا وُلد اسم آرت دوز؛ جرعة من الفن تمنحنا لحظة للتأمل، أو مساحة للتعبير، أو شعورًا تعجز الكلمات عن وصفه.
ومنذ البداية، قامت الرؤية على إيمان بأن الفنان يحتاج إلى أكثر من مساحة للعرض؛ يحتاج إلى مجتمع ينتمي إليه، ومنصة تؤمن بموهبته وتساعده على الوصول إلى جمهوره. ومن هذه الرؤية بدأت آرت دوز تتشكل؛ خطوة بعد أخرى، وفنانًا بعد فنان، حتى أصبحت كيانًا إبداعيًا وعلامة فنية سعودية مسجلة.
كبر المجتمع، وانضم إليه فنانون يحمل كل منهم أسلوبه ورؤيته وحكايته. واليوم، يضم مجتمع آرت دوز أكثر من 700 فنان وفنانة من مختلف مجالات الفن التشكيلي ومدارسه. تتنوع تجاربهم، وتجمعهم مساحة تؤمن بقيمة ما يقدمونه وبقدرة الفن على أن يترك أثرًا.
ومع اتساع المجتمع، اتسعت التجربة. أقمنا المعارض، وقدمنا البرامج الإبداعية وورش العمل والفعاليات الفنية والترفيهية، ليجد الناس فرصًا لمشاهدة الفن وممارسته، والتعرف إلى الفنانين والحكايات وراء أعمالهم.
في آرت دوز جاليري، لكل لوحة حكاية، ولكل فنان مساحة، ولكل معرض فكرة تدعو إلى الاكتشاف. نرى قيمة العمل الفني في تفاصيله، وفي الحوار الذي يفتحه، وفي الشعور الذي يصحب الزائر بعد مغادرته.
وامتدت هذه التجربة إلى الأطفال والعائلات؛ من الرسم وصناعة الفخار إلى البرامج الإبداعية والفعاليات الخاصة. نريد لكل زائر أن يجد ما يلامسه: عملًا يتوقف أمامه، أو تجربة يطلق فيها خياله، أو ذكرى يصنعها مع من يحب.
ومن قلب جدة مارينا في نادي جدة لليخوت، نواصل كتابة قصتنا بهوية سعودية وروح معاصرة. نعمل لتكون آرت دوز وجهة ثقافية وإبداعية تحتضن الفنان، وتثري تجربة الزائر، وتمنح الفن حضورًا أوسع في المجتمع.
كبرت آرت دوز بفضل الله، ثم بكل فنان وثق بنا، وشريك آمن برؤيتنا، وزائر شاركنا لحظة من رحلته. وما زلنا نراها كما رأيناها أول مرة: مجتمعًا جمعه الفن، وكبّره الشغف، وقصة نكتب فصولها معًا.
آرت دوز… حيث الفن.








